الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
75
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الشيخ منتجب الدين المذكور أيضا بواسطة واحدة . وسيجئ في ترجمة الشيخ نعمة اللّه بن الحسين العاملي أن ابتداء تأليف كتاب أمل الآمل هذا كان في سنة ست وتسعين وألف ، ويلوح ذلك من بعض فوائد الكتاب أيضا ، وكان فراغه منه في أول جمادى الثانية سنة سبع وتسعين وألف كما صرح به في آخره ، وقد أورد في آخره قصة منامه الداعي لتأليف الكتاب . فلاحظ . وقد كتب على ظهره أن عدد علماء القسم الأول - وهو في علماء جبل عامل - مائتان وتسعة ، وعدد مؤلفاتهم ثلاثمائة وتسعون وزيادة يسيرة ، وعدد علماء القسم الثاني - وهو في علماء غير ذلك - ألف ومائة وعشرة ، وعدد مؤلفاتهم ألف وخمسمائة وسبع وعشرون . * * * محمد بن الحسن الفتال « 1 » الفارسي النيسابوري له التنوير في معاني التفسير ، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين - قاله ابن شهرآشوب « 2 » . وتقدم ابن أحمد الفتال الفارسي . فتأمل « 3 » . أقول : وقال ابن شهرآشوب في المناقب : وحدثني الفتال بالتنوير في معاني التفسير وبكتاب روضة الواعظين وبصيرة المتعظين - انتهى . وهو يدل على أن ابن شهرآشوب يروي عنه بلا واسطة ، وصرح أيضا فيه بأن محمد بن الحسن الفتال النيسابوري يروي عن الشيخ الطوسي بلا واسطة قراءة وسماعا ومناولة وإجازة بأكثر كتبه ورواياته على احتمال لفظ المناقب . وفيه أيضا انه يروي عن أبيه الحسن الفتال عن المرتضى ، وأنه قد سمع
--> ( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : بالفاء على الأظهر الأشهر ، وقد يقال إنه بالقاف . ( 2 ) معالم العلماء ص 116 . ( 3 ) انظر هذا الجزء ص 27 .